محمد سعود العوري

20

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

هي الليالي كما شاهدتها دول * من سره زمن ساءته أزمان قال اللّه تبارك وتعالى في كتابه العزيز « وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ » وقال الشاعر : إذا تم أمر بدا نقصه * ترقب زوالا إذا قيل تم فنهاية العز ابتداء الذل ، ونهاية الذل ابتداء العز ، ولا ريب في أن عز الاسلام بدأ من الجزيرة إلى أن تناهى ثم عمنا الذل ، وفي هذا العصر تناهى فرجعنا إلى العز والحمد للّه فابتدأ من الجزيرة كالسابق لذلك ترى ان اللّه تعالى لا بد وان يعز الاسلام على يدي صاحب الجلالة الامام المرتضى السيد عبد العزيز ناشر لواء العدالة في مملكته الواسعة وراية الأمن والأمان والاطمئنان على كافة الأهالي خصوصا وفود بيت اللّه الحرام الفصل الرابع عشر في التوجه إلى مكة المكرمة والاعتماد في بلوغ المراد على اللّه وحده ولما عزمت على التوجه إلى مكة المكرمة كلفني بعض الاخوان أن أبرق إلى مولانا الملك العادل بقدومي لاداء الفريضة ، فأجتبه بأنه لا ينبغي لمن يكون قاصدا ملك الاملاك وضيف بيت اللّه الحرام أن يشرك معه غيره . كيف لا وهو الذي بيده الخير وهو على كل شيء قدير . فلم التفت لهذا التكليف وصح ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟